خماسيات العلم

اول العلم الصمت, والثاني الاستماع, والثالث الحفظ, والرابع العمل, والخامس نشره.







الأربعاء، 12 مايو 2010

الكهوف وعلاقتها بالإنسان البدائي



تواجد الكهوف غالبا في التراكيب الجيولوجية السطحية للجبال وتحت السطحية للسهول والصحاري المكونة من الصخور الكلسية
مثل صخور (حجر الكلس ، الجبس ، الدولومايت وغيرها)
وهي كنوز طبيعية وجزء من التراث الطبيعي والبيئي يتطلب ضرورة حمايتها
وقد عرفت الكهوف منذ القدم وهي عبارة عن فجوة ذات فتحة في الصخر تعتبر أحد المكونات الطبيعية التي تكون في ظل ظروف ج

الكهوف وعلاقتها بالإنسان البدائي

تواجد الكهوف غالبا في التراكيب الجيولوجية السطحية للجبال وتحت السطحية للسهول والصحاري المكونة من الصخور الكلسية
مثل صخور (حجر الكلس ، الجبس ، الدولومايت وغيرها)
الكهوف وعلاقتها بالإنسان البدائي
تواجد الكهوف غالبا في التراكيب الجيولوجية السطحية للجبال وتحت السطحية للسهول والصحاري المكونة من الصخور الكلسية
مثل صخور (حجر الكلس ، الجبس ، الدولومايت وغيرها)
هي كنوز طبيعية وجزء من التراث الطبيعي والبيئي يتطلب ضرورة حمايتها
وقد عرفت الكهوف منذ القدم وهي عبارة عن فجوة ذات فتحة في الصخر تعتبر أحد المكونات الطبيعية التي تكون في ظل ظروف جيولوجية معينة ،
وتسمى بالمتاحف الجيولوجية المخبأة في باطن الأرض وتعتبر الكهوف الملجئ والملاذ للإنسان الأول الذي كان يسكنها لتقي من تغيرات الطبيعة وأخطار الضواري والزواحف والحشرات كما استخدم الإنسان الكهوف ملاذا آمنا له من حر الشمس ومن برودة الجو ومن عواصف الرياح لتخزين المواد ، وأخرى استخدمت كملاجئ حرب إضافة إلى إمكانية احتواء الكهوف على الماء في المناطق الصحراوية 0
ولقد سكنها الإنسان الأول في القدم قبل أن ينشأ المباني والمنازل .
وتحتوي بعض الكهوف على بعض أنواع الطحالب والسرخسيات والفطريات والبكتريا مع وجود مستعمرات للثدييات والأسماك والحشرات.
وكان هناك دب الكهوف العظيم الذي كان طوله أكثر من ثلاثة أمتار هو من اكبر الثدييات التي سكنت تلك الكهوف والمغارات
، أما في العصر الراهن فلم يعد يسكن تلك الكهوف سوى الثدييات الصغيرة مثل الخفافيش ، حيوانات برمائية وبراغيث البحر التي تكيفت للعيش في بيئة مظلمة
و تكونت الكهوف من العمليات الجيولوجية و التي منهاالتفاعلات الكيميائية بين الصخور وعوامل التعرية بسبب المياه والقوى الكونية والضغط و العوامل الجوية والأحياء الدقيقة.
ومن أنواعها الكهوف الأولية التي تكونت مع الصخور المحيطة بها في نفس الوقت مثل:-
أنفاق اللافا التي تتكون من النشاطات البركانية.
الكهوف البحرية التي تتواجد بمحاذاة السواحل في معظم دول العالم.
الكهوف الجليدية التي تتكون من عملية الذوبان في الجليد و تحت الأنهار الجليدية.
الكهوف المتحللة و التي تتكون من تحلل و ذوبان الصخور المكونة لها في المياه الجوفية المحملة بالأكسيد و الأحماض منها الحمض عضوي.
المفوم الجيولوجي في تكوين الكهوف

تتكون الكهوف نتيجة ذوبان الصخور بواسطة المياه الجوفية التي تتجمع بعد سقوط الامطار مكونة اودية وانهارا تعتبر النظير تحت الارض لما نراه على سطحها من شبكات الاودية والمجاري المائية وتبدأ عملية تكوين الكهوف بواسطة اذابة صخور الحجر الجيري بمياه الامطار التي تكون على هيئة محلول حمضي مخفف ذاب فيه ثاني اوكسيد الكربون من الجو او من التربة حيث يتغلغل هذا الماء في شقوق الصخور فيذيبها مكونا فجوات فيما بين مفاصل الصخور وتلي عملية الذوبان هذه عملية اخرى ولكنها عكسية حيث ينخفض مستوى سطح المياه الجوفية ليصبح الكهف فارغا مملوءا بالهواء وفي الجانب الآخر يتابع الماء سريانه داخل تشققات الصخر ليصل الى سقف الكهف الداخلي على هيئة نقط او قطرات مائية لتبدأ بذلك عملية الترسيب او المعروفة بعملية التزيين الطبيعية للكهوف بترسيب مختلف الاشكال الكهفية كالصواعد والهوابط والستائر الكهفية والصخور المنسابة على حيطان الكهف.

والهوابط التي تزين سقف الكهف هي القطرات المائية البطيئة الحركة التي تتعرض لهواء الكهف الغني بثاني اوكسيد الكربون حيث يتم تركيز مادة الكالسيات (كربونات الكالسيوم) حيث تتركز هذه المادة الجيرية على هيئة حلقة تحيط بجواف قطرات الماء ويزداد حجمها تدريجيا وهي تنمو مدلاة من سقف الكهف.
اما الصواعد فتتكون عندما تسقط قطرات الماء المتدلية من السقف الى ارضية الكهف وتتبعثر على مساحة اكبر نسبيا
وبمرور الوقت يزداد تراكم الرواسب الجيرية الامر الذي يؤدي في النهاية الى تكوين تركيبات تصاعدية تعرف بالصواعد ويحدث احيانا ان تتقابل هذه الصواعد(ستلكمايت) والهوابط (ستلكتايت) في نقطة واحدة ليكونا معا ما يعرف بالاعمدة نتيجة خروج المحلول على شكل قطرات متتالية من سقوف الكهوف أو وقوعها بأرضية هذه الكهوف مكونة أعمدة ذات ألوان جميلة واشكال حلقية وانسيابية تعرف بأسم الحجر المنقوط ..تتكون الستائر الكهوفية والصخور المنسابة بسبب ترسب المادة الجيرية على اسطح الجدران او بين السقوف والجدران.
العصور المختلفة التى مر بها الانسان البدائى

1-العصر الحجرى القديم الاوسط"الموستيرية":
سمى هذا العصر بهذا الاسم نسبة الى كهف فى فرنسا ايضا يعرف باسم "موستييه"
وكانت تقل فيه الامطار وامتد هذا العصر الى حوالى 20.000 سنة وفيه عرف الانسان الرسم على جدران الكهوف
2-العصر الحجرى القديم الاعلى :-
استمر هذا العصر6.000 سنة قبل الميلاد وظهر هذا العصر بمناطق متفرقة فى مصر والعراق وبدات الصحراء بالظهور فى هذا العصر كما بدا فى هذا العصر صنع رؤوس السهام والخناجر والحراب.
3-العصر"الينولثى":
وهو عصر بداية الزراعة بدا هذا العصر فى منتصف الالفية السادسة قبل الميلاد ظهر هذا العصر بمصر والعراق والهند وغيرهم وعرف الانسان فى هذا العصر زراعة القمح والشعير
4-العصر"الخالكوليثى":
عرف الانسان فى هذا العصر استخدام المعادن ظهر هذا العصر فى مصر والعراق والصين

بداية الفن فى حضارة الانسان الاول

-عرف الإنسان الأول فنون الرسم مع بداية صناعة الأدوات وأول رسوم للإنسان الأول كان على حائط الكهوف وكان يرسم الحيوانات المختلفة باستخدام أصابعه ومساحيق الأحجار ومزج بينها بالماء والصموغ النباتية وجدت رسوم الإنسان البدائى فى مناطق مظلمة فى الكهوف وكانت مغطاة باكداس من الحجارة وذلك لاعتقاد الانسان البدائى ان هذه الحيوانات ستهرب وتقتلهم كما وجد فى بعض الرسوم اثار سهام واجسام حادة وذلك لاعتقاده انه سيقتل هذا الحيوان بطريقة سحرية طقسيةاو قتل ارواحها وظلت البشرية ترسم لمدة الفي عام قبل تطور فنون الكتابة والقراءة ومنذ 20000عام وخلال العصر الحجري قام البشر برسم صور حيوانات جميلة إلى حد لا يتصوره المرء من شدة تطابقها مع الحيوانات الحقيقية . وتوجد هذه الرسومات في عدد من الكهوف خاصة في أفريقيا وأسبانيا وفرنسا وقد تم العثور قبل 60عاما ً على مجموعة من أشهر هذه الرسومات داخل ونحن لا نستطيع ان نحدد بدقة الأسباب التي جعلت إنسان ما قبل التاريخ برسم الحيوانات على جدران الكهوف المظلمة حيث لا يستطيع احد رؤيتها ولكن من المحتمل ان يكون من رسم هذه الرسومات صيادون احتموا بالكهوف الموجودة تحت الأرض وقاموا بنسخ مشاهدة من أعمال الصيد التي يقومون بها.

وقام الفنانون الاوائل في معظم الأحيان برسم الحيوانات الضخمة التي تقتات بالأعشاب مثل الآيل والثيران و الخيول وكانت هذه هي الحيوانات التي اعتدوا صيدها.ولذلك كانت لديهم المقدرة الكافية على رسمها بسهولة.
وكان اولئك الفنانون-الذين حصلوا على الدهان الذي استخدموه في الرسم من النباتات المسحوقة ويتمتعون بما قاموا به من فنون بالمهارة ذاتها التي يتمتع بها الفنانون في العصر الحديث
ان الرسم من الفنون التشكيلية التي تلازمت مع الإنسان منذ أن وطأت رجلاه على الأرض، وهو الدعامة الاساسية لكل الفنون التشكيلية الاخرى التي عرفها الانسان الاول في العصور الحجرية. فقد وظف الانسان في اولى محاولاته الفنية الخطوط بشتى أنواعها تارة مستخدما أصابعه لرسم الخطوط وتارة يستخدم فرشا صنعها بنفسه من لحاءات الأشجار. وقد استعمل الإنسان في هذه الرسوم ألوانا استخرجها من الصخور او الأشجار او حتى من دماء الحيوانات 0
كما استخدمت ادوات حادة لتحديد الرسوم الملونة في الكهوف او على بعض اللوحات الصخرية لعمل ماعرف باسم الرسوم الطباشيرية.
ولم يكن الهدف من رسوم الكهوف التزيين والزخرفة، اذ ان الانسان في ذلك الوقت سكن على ابواب الكهوف بينما وجدت أغلب الرسوم في عمق الكهوف وفي اماكن لايصلها النور مما دعى الى الاعتقاد أن الغرض منها مرتبط بالطقوس الدينية المرتبطة بالصيد. إذ يعتقد الكثير من علماء الاجناس ان الانسان قد برع في رسم الحيوانات التي يريد صيدها كالوعول والجواميس والخيول المتوحشة بطريقة دقيقة للغاية ظنا منه انه بذلك سوف يمتلك روحها ويسيطر عليها. وقد دللوا على ذلك ببعض مظاهر الطقوسية التي ظهرت مصاحبة لبعض الرسوم.
أو انهم استخدموا هذه الطقوس لبعث الشجاعة وطرد الخوف من نفوس الصيادين ويعتقد البعض ان الرسوم كانت تستخدم كوسائل ايضاحية-إن صح التعبير-لتعلم طرق الصيد ربما استخدمها بعض الصيادين المهرة اذ تظهر الحيوانات المرسومة والسهام تنهال عليها وتتجه الى اماكن قاتلة في جسم الحيوان. وربما يدلل على ذلك ان الفنان الاول كان في بعض الرسوم يقوم برسم الحيوانات متطابقة واحدا فوق الاخر. كما اظهرت بعض الرسوم دراية بالتفاصيل التشريحية كعظام القفص الصدري وبعض المناطق من الجسم. ويبدو من هذه الرسوم ان الفنان الاول كان ماهرا في تشخيص الحيوانات بدقة متناهية وانة قد قضى بعضا من الوقت للتمرس في هذا الفن، ولو أن وظيفة هذا الفنان لم تقتصر على ذلك بل ربما مارس ايضا قيادة الطقوس الدينية واعمال السحر
إن اكتشاف الانسان الحديث لفنون انسان الكهوف الاول كان بالصدفة، ومن اهم الكهوف المكتشفة واقدمها كهف "لاسكو" بجنوب فرنسا والذي يعود تاريخ الرسوم التي وجدت به الى العصر الحجري القديم في حوالي 15 الف سنة قبل الميلاد (ق.م). ووجد رسوم على جدار الكهف المظلم لثيران وخيول وغزلان تقفز من الظلمة، واكتشفوا ايضا في مكان آخر من الكهف الذي يبلغ طوله 100 قدم تقريبا رسوم لغزلان كأنها تسبح في جدول وتظهر رؤسها فوق سطح الماء و أن هذه الرسوم هي من عمل الفنان البدائي قبل ان يكتشف الانسان الكتابة، ويعود تاريخها الى العصر الحجري القديم.
ويوجد ايضا رسوم جدارية بكهف "التاميرا" في شمال شرق اسبانيا وعلى سقف الكهف رسوم بديعة لحيوانات تقفز وتجري وتعود تلك الرسومات من العصر الحجري. وحسب التحاليل التي اجريت لهذه الرسوم فإن اقدم الرسوم التي وجدت في الكهف يعود النقوش الصخرية في المنطقة العربية
ويحفل الوطن العربي بالكثير من المواقع الاثرية التي تعود لفترة ماقبل التاريخ، اي في القترة التي تسبق قيام الحضارات المنظمة، وكان الانسان آنذاك يعمتد على الصيد لجمع طعامه. وقد وجدت في الصحراء الكبرى في ليبيا والجزائر، وفي الجزيرة العربية عدد من النقوش الصخرية والرسوم المنقوشة والملونة يعود اقدمها الى حوالي6500 سنة ق.م. ففي الصحراء الليبية تم الكشف عن عدد من الكهوف التي دلت على ان الصحراء الكبرى كانت مليئة بالاشجار والانهار الجارية، والحيوانات والانعام من كل الأنواع. ويبدو من الرسوم التي تم اكتشافها تمكن فنان تلك المنطقة من مهارة الرسم واداركه لاصول

وفي صحاري الجزيرة العربية تنتشر النقوش الحجرية ومن ابرزها ماتم العثور عليه في منطقة "كلوة" فوق هضبة من الحجر الرملي قرب الحدود الاردنية السعودية. كما وجدت نقوش منطقة الحناكية على بعد 80 كلم شرق المدينة المنورة، واقليم حدب-حمر الواقع بين مدائن صالح وخيبر والمناطق الجنوبية من المملكة العربية السعودية. وقد ركزت مواضيع النقوش الصخرية في هذه المناطق على مناطر الصيد كرسم الوعول والغزلان والأبقار الوحشية. وقد ظهر في بعض اللوحات الجمل ذو السنام الواحد ويبدو انه كان مستأنسا من قبل سكان القبائل التي سكنت في هذه المناطق. ويعود تاريخ بعض النقوش من اواخر الالف الخامس الى منتصف الالف الثالث قبل الميلاد. واحتوت المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية اروع ماتم العثور عليه من فن الرسم والنقوش الصخرية، اذ تحفل منطقة جبة وسكاكا والجوف وحائل والمليحية وغيرها بامثلة هامة لنقوش أدمية وتصاوير حيوانية وموضوعات زخرفية.




وما يثير الانتباه من هذه الرسوم اشكال الابقار الوحشية ذات القرون القصيرة والطويلة والتي تشترك مع اشكال أدمية نفذة بطريقة الخطوط الرفيعة "عودية"، اضافة الى اشكال آدمية كاملة. وتبين هذه الرسوم الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للقبائل التي سكنت هذه المناطق في فترة ماقبل التاريخ واول تكون الحضارات المنظمة. كما تم العثور على بعض النقوش الثمودية والسبأية في المناطق الوسطى من السعودية بالقرب من منطقة الرياض ومنطقة الدوادمي تشتمل على نقوش متعلقة بالصيد والطقوس الدينية يعود اغلبها الى القرن الرابع قبل الميلاد. وقد كانت تتخذ اسلوب رسم الحيوانات بوضعية جانبية وبالخطوط الخارجية للشكل. وتنفرد المنطقة الجنوبية من الجزيرة العربية برسوم صخرية ذات اسلوب مميز وهو ما عرف باسم النحت التخطيطي العميق اضافة الى الرسم الكفافي. وهنالك الكثير من المواقع في مناطق متعدد من الجزيرة العربية ومنطقة الخليج العربي تحفل برسوم صخرية تعبر عن تفاعل الانسان بماحوله من معطيات

وتبدو الكثير من النقوش الصخرية في مناطق السعودية انها نقذت بطريقة خدش الخطوط على الصخر لعمل مخطط اولي، ثم تنقر هذه الخطوط نقرا او تنقب باستعمال اداة حجرية او مثب حجري حاد. وبعد ذلك توصل الثقوب بخطوط قطرية، ثم بطرق من جانبي السطح لتكون في في منتصفه حفرا وتديا لايضاح الخطوط الخارجية (الخط الكفافي). بينما نفذ بعضها بواسطة الحك لتكوين مساحات تشبه الى حد بعيد النحت الغائر.
ومن اوائل الكهوف التى اكتشفت تحمل سمات الفن البدائى كهف التاميرا وتوالى ظهور اكتشافات الفنون البدائيه فى الكهوف فكان على المستكشفين ان يخوضوا فى كهوف منعزله و الوصول الى اعماقها واطلاق خيالهم للوصول الى مناطق يستحيل على الانسان المعاصر الرسم فيها فوجد رسومات بدائيه رسمت فى كهف يحيطه المياه من جميع الجوانب فمن الصعب وصول الانسان له وهناك كهف اخر كان الانسان البدائى يجب ان يرسم على ظهره لكى يرسمها
فلماذا كان كل تلك الصعوبات و الاحوال السيئه التى رسم فيها الفنان البدائى ؟ ولماذا لم يرسم فى اماكن سهل الوصول اليها لكى يكون فى وضع مريح للرسم؟
كل تلك الاسئله اجابتها فى اجابه واحده وهى عقيدته فكان الفن بالنسبه له ما هو الا فن نفعى فالفنان البدائي كان يخاف من القوى الطبيعيه الخفيه بالنسبه له فحاول التغلب عليها عن طريق الرسم فرسم نفسه وهو يصطاد الحيوانات لكى يقدر على اصطيادها فى المستقبل ويقدر على التغلب عليها كما تغلب عليها فى الرسومات وكان ايضا يظهر وهو مرتدى الاقنعه لكى يختفى عن السحر و لا يأثر عليه ولهذا السبب ايضا رسم فى مناطق يصعب الوصول لها لكى يجعل تلك الرسومات السحريه فعالة ولا تفقد طابعها السحرى واعتقادا منه ايضا ان تلك الرسوم لو وضعت فى مكان من السهل الوصول له فسوف تأثر عليه 0
ثم استخدم الفنان البدائى تلك الرسومات وحولها الى رموز وكانت تمثل" الطوطم " وهى عباره عن مجموعه من الاشكال والرموز التى تأخذ الطابع السحرى كما فى يومنا هذا نرى الحظاظه فى تمثل طوطم حديث عن الحظ ، ومن فكرة اخفاء الفنان البدائى نفسه عند الرسم فقد رسم نفسه وهو مغطى بقناع حتى لا تتعرف عليها القوى السحريه
كانت رسومات الفنان البدائى بسيطه كان يضع التفاصيل التى تؤدى الى فهم الشكل المرسوم ، فظهرت الرسومات مححده من الخارج ولن المناطق التى تظهر بعيده او منخفضه فى جسد الحبوان باللون الغامق و المناطق القريبه و العليا فاتحه لكى لكى احساس بالتجسيم بالضوء والظل فكما ذكرت فهو كان يحاول الوصول برسوماته الى الواقع وبعد ذلك اخذ الفنان البدائى تلك الرسومات حولها الى عقيده يتبعها فظهرت العباده الطوطميه واصبح لكل قبليله طوطم خاص بها فظهرت قبيلة السنجاب التى كانت تعتقد ان السنجاب كان جدها الاكبر

واتخذ الفنان البدائى الوانه من الطبيعه فأخذ لون الدم وحوله الى اللون الاحمر واتخذ الفحم كلون الاسود فاستخدم كل ما يقابله فى الطبيعه لكى يحوله للون يضيف الى رسوماته الواقعيه ، استخدم الفنان البدائى دهن الحيوانات لكى يقوم بتثبيت الوانه على جدرن الكهوف ونجح بالفعل والدليل انها ظلت محفوظه حتى الان

وهي كنوز طبيعية وجزء من التراث الطبيعي والبيئي يتطلب ضرورة حمايتها

وقد عرفت الكهوف منذ القدم وهي عبارة عن فجوة ذات فتحة في الصخر تعتبر أحد المكونات الطبيعية التي تكون في ظل ظروف جيولوجية معينة ،

وتسمى بالمتاحف الجيولوجية المخبأة في باطن الأرض وتعتبر الكهوف الملجئ والملاذ للإنسان الأول الذي كان يسكنها لتقي من تغيرات الطبيعة وأخطار الضواري والزواحف والحشرات كما استخدم الإنسان الكهوف ملاذا آمنا له من حر الشمس ومن برودة الجو ومن عواصف الرياح لتخزين المواد ، وأخرى استخدمت كملاجئ حرب إضافة إلى إمكانية احتواء الكهوف على الماء في المناطق الصحراوية 0يولوجية معينة .

رحاب محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق